منتدى الأصدقاء أحمد محمد الصغير

مرحبا بك أخى ( أختى )الكريم * يسعدنى ويشرفنى زيارتكم *ويسعدنى تسجيلكم فى المنتدى
أخوكم فى الله
أ/ أحمد محمد الصغير
منتدى الأصدقاء أحمد محمد الصغير

إسلاميات علم ومعرفة ( فلسفة ومنطق + علم نفس وإجتماع+لغة عربية +لغة إنجليزية + لغة فرنسية +تاريخ +جغرافيا + فيزياء + كيمياء + أحياء +رياضيات + إقتصاد وإحصاء +جيولوجيا وعلوم بيئية + مستوى رفيع +أخرى )أخبار برامج ( للكمبيوتر+ النت+ تحميل برامج إسلامية )جديد

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» منج الفلسفة والمنطق لعام 2016 الجديد
الأحد سبتمبر 13, 2015 8:38 pm من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

» مذكرة الصف الأول الثانوى الجديد لعام 2015
الأربعاء مارس 18, 2015 7:00 pm من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

» تحميل لعبة كرة القدم pes 2015 مجانا ً وبروابط مباشرة
السبت يناير 24, 2015 10:59 am من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

» اقوى مذكرة ادب وورد للصف الاول الثانوى مدعمة بتدريبات الاسئلة بمواصفات جديدة لواضع الاسئلة 2014
الإثنين أكتوبر 20, 2014 12:06 am من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

» مذكرة الاستاذ عبدة الجعر مراجعة قصة ابو الفوارس فصل فصل شامل كل الاسئلة الامتحانية بمواصفات 2014
الإثنين أكتوبر 20, 2014 12:04 am من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

» 08102013 مُساهمة modars1 مذكرة الاستاذ احمد الشحات النصوص كاملة فى ابهى حلة (10.05 MB) اولى ثانوى المنهج المطور 2014 مذكرة الاستاذ احمد الشحات النصوص كاملة فى ابهى حلة (10.05 MB) اولى ثانوى المنهج المطور 2014
الإثنين أكتوبر 20, 2014 12:02 am من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

» مذكرة الاستاذ الكفراوى منهج القراءة كاملا نص وأسئلة وتدريبات وورد لاولى ثانوى المنهج المطور 2014
الأحد أكتوبر 19, 2014 11:59 pm من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

» أقوى مذكرة قراءة للصف الاول الثانوى ترم اول 2014/2015
الأحد أكتوبر 19, 2014 11:56 pm من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

» مذكرة التربية الدينية ترم أول 2015
الأحد أكتوبر 19, 2014 11:51 pm من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    قصة أصحاب الأخدود

    شاطر
    avatar
    أحمد محمد الصغير أحمد
    مدير المنتدى أ/أحمد محمد الصغير أحمد

    عدد المساهمات : 296
    تاريخ التسجيل : 15/02/2012

    قصة أصحاب الأخدود

    مُساهمة  أحمد محمد الصغير أحمد في الأربعاء مارس 28, 2012 12:30 am

    قصة أصحاب الأخدود



    ورد ذكر القصة في سورة البروج الآيات4-9، وتفصيلها في صحيح الإمام مسلم.
    قال الله تعالى:
    ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ وَالْيَوْمِ
    الْمَوْعُودِ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ
    النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ وَهُمْ عَلَى مَا
    يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ
    يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ الَّذِي لَهُ مُلْكُ
    السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ إِنَّ
    الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا
    فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾



    القصة:

    إنها قصة فتاً آمن، فصبر وثبت، فآمنت معه قريته.
    لقد كان غلاما نبيها، ولم يكن قد آمن بعد. وكان يعيش في قرية ملكها كافر
    يدّعي الألوهية. وكان للملك ساحر يستعين به. وعندما تقدّم العمر بالساحر،
    طلب من الملك أن يبعث له غلاما يعلّمه السحر ليحلّ محله بعد موته. فاختير
    هذا الغلام وأُرسل للساحر.

    فكان الغلام يذهب للساحر ليتعلم منه، وفي طريقه كان يمرّ على راهب. فجلس
    معه مرة وأعجبه كلامه. فصار يجلس مع الراهب في كل مرة يتوجه فيها إلى
    الساحر. وكان الساحر يضربه إن لم يحضر. فشكى ذلك للراهب. فقال له الراهب:
    إذا خشيت الساحر فقل حبسني أهلي، وإذا خشيت أهلك فقل حبسني الساحر.

    وكان في طريقه في أحد الأيام، فإذا بحيوان عظيم يسدّ طريق الناس. فقال
    الغلام في نفسه، اليوم أعلم أيهم أفضل، الساحر أم الراهب. ثم أخذ حجرا
    وقال: اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة
    حتى يمضي الناس. ثم رمى الحيوان فقلته، ومضى الناس في طريقهم. فتوجه الغلام
    للراهب وأخبره بما حدث. فقال له الراهب: يا بنى، أنت اليوم أفضل مني، وإنك
    ستبتلى، فإذا ابتليت فلا تدلّ عليّ.

    وكان الغلام بتوفيق من الله يبرئ الأكمه والأبرص ويعالج الناس من جميع
    الأمراض. فسمع به أحد جلساء الملك، وكان قد فَقَدَ بصره. فجمع هدايا كثرة
    وتوجه بها للغلام وقال له: أعطيك جميع هذه الهداية إن شفيتني. فأجاب
    الغلام: أنا لا أشفي أحدا، إنما يشفي الله تعالى، فإن آمنت بالله دعوت الله
    فشفاك. فآمن جليس الملك، فشفاه الله تعالى.

    فذهب جليس الملجس، وقعد بجوار الملك كما كان يقعد قبل أن يفقد بصره. فقال
    له الملك: من ردّ عليك بصرك؟ فأجاب الجليس بثقة المؤمن: ربّي. فغضب الملك
    وقال: ولك ربّ غيري؟ فأجاب المؤمن دون تردد: ربّي وربّك الله. فثار الملك،
    وأمر بتعذيبه. فلم يزالوا يعذّبونه حتى دلّ على الغلام.

    أمر الملك بإحضار الغلام، ثم قال له مخاطبا: يا بني، لقد بلغت من السحر
    مبلغا عظيما، حتى أصبحت تبرئ الأكمه والأبرص وتفعل وتفعل. فقال الغلام: إني
    لا أشفي أحدا، إنما يشفي الله تعالى. فأمر الملك بتعذيبه. فعذّبوه حتى دلّ
    على الراهب.

    فأُحضر الراهب وقيل له: ارجع عن دينك. فأبى الراهب ذلك. وجيئ بمشار، ووضع
    على مفرق رأسه، ثم نُشِرَ فوقع نصفين. ثم أحضر جليس الملك، وقيل له: ارجع
    عن دينك. فأبى. فَفُعِلَ به كما فُعِلَ بالراهب. ثم جيئ بالغلام وقيل له:
    ارجع عن دينك. فأبى الغلام. فأمر الملك بأخذ الغلام لقمة جبل، وتخييره
    هناك، فإما أن يترك دينه أو أن يطرحوه من قمة الجبل.

    فأخذ الجنود الغلام، وصعدوا به الجبل، فدعى الفتى ربه: اللهم اكفنيهم بما
    شئت. فاهتزّ الجبل وسقط الجنود. ورجع الغلام يمشي إلى الملك. فقال الملك:
    أين من كان معك؟ فأجاب: كفانيهم الله تعالى. فأمر الملك جنوده بحمل الغلام
    في سفينة، والذهاب به لوسط البحر، ثم تخييره هناك بالرجوع عن دينه أو
    إلقاءه.

    فذهبوا به، فدعى الغلام الله: اللهم اكفنيهم بما شئت. فانقلبت بهم السفينة
    وغرق من كان عليها إلا الغلام. ثم رجع إلى الملك. فسأله الملك باستغراب:
    أين من كان معك؟ فأجاب الغلام المتوكل على الله: كفانيهم الله تعالى. ثم
    قال للملك: إنك لن تستطيع قتلي حتى تفعل ما آمرك به. فقال الملك: ما هو؟
    فقال الفتى المؤمن: أن تجمع الناس في مكان واحد، وتصلبي على جذع، ثم تأخذ
    سهما من كنانتي، وتضع السهم في القوس، وتقول "بسم الله ربّ الغلام" ثم
    ارمني، فإن فعلت ذلك قتلتني.

    استبشر الملك بهذا الأمر. فأمر على الفور بجمع الناس، وصلب الفتى أمامهم.
    ثم أخذ سهما من كنانته، ووضع السهم في القوس، وقال: باسم الله ربّ الغلام،
    ثم رماه فأصابه فقتله.

    فصرخ الناس: آمنا بربّ الغلام. فهرع أصحاب الملك إليه وقالوا: أرأيت ما كنت
    تخشاه! لقد وقع، لقد آمن الناس.

    فأمر الملك بحفر شقّ في الأرض، وإشعال النار فيها. ثم أمر جنوده، بتخيير
    الناس، فإما الرجوع عن الإيمان، أو إلقائهم في النار. ففعل الجنود ذلك، حتى
    جاء دور امرأة ومعها صبي لها، فخافت أن تُرمى في النار. فألهم الله الصبي
    أن يقول لها: يا أمّاه اصبري فإنك على الحق.



    المصدر:
    موقع طريق القرآن

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 2:52 am