منتدى الأصدقاء أحمد محمد الصغير

مرحبا بك أخى ( أختى )الكريم * يسعدنى ويشرفنى زيارتكم *ويسعدنى تسجيلكم فى المنتدى
أخوكم فى الله
أ/ أحمد محمد الصغير
منتدى الأصدقاء أحمد محمد الصغير

إسلاميات علم ومعرفة ( فلسفة ومنطق + علم نفس وإجتماع+لغة عربية +لغة إنجليزية + لغة فرنسية +تاريخ +جغرافيا + فيزياء + كيمياء + أحياء +رياضيات + إقتصاد وإحصاء +جيولوجيا وعلوم بيئية + مستوى رفيع +أخرى )أخبار برامج ( للكمبيوتر+ النت+ تحميل برامج إسلامية )جديد

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» مبادئ الفلسفة للصف الاول الثانوى 2018
الثلاثاء يناير 30, 2018 11:24 am من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

» كتاب:موسوعة ألف اختراع واختراع - التراث الإسلامي في عالمنا المؤلف :البروفيسور سليم الحسني
الأربعاء يناير 24, 2018 9:03 pm من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

» أخبار برشلونى اليوم
الأربعاء يناير 24, 2018 8:48 pm من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

» روابط مشاهدة جميع المباريات بدون تقطيع
الأربعاء يناير 24, 2018 8:44 pm من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

» منج الفلسفة والمنطق لعام 2016 الجديد
الأحد سبتمبر 13, 2015 8:38 pm من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

» مذكرة الصف الأول الثانوى الجديد لعام 2015
الأربعاء مارس 18, 2015 7:00 pm من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

» تحميل لعبة كرة القدم pes 2015 مجانا ً وبروابط مباشرة
السبت يناير 24, 2015 10:59 am من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

» اقوى مذكرة ادب وورد للصف الاول الثانوى مدعمة بتدريبات الاسئلة بمواصفات جديدة لواضع الاسئلة 2014
الإثنين أكتوبر 20, 2014 12:06 am من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

» مذكرة الاستاذ عبدة الجعر مراجعة قصة ابو الفوارس فصل فصل شامل كل الاسئلة الامتحانية بمواصفات 2014
الإثنين أكتوبر 20, 2014 12:04 am من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    قليلة المتاع كثيرة البركة...........

    شاطر
    avatar
    أرسطو
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 90
    تاريخ التسجيل : 11/03/2012

    قليلة المتاع كثيرة البركة...........

    مُساهمة  أرسطو في الثلاثاء مارس 27, 2012 11:30 pm

    السلام عليكم ورحمة الله

    أيها الإخوة والأخوات، ما أجمل الحديث عن الدعوة إلى الله تعالى، وما أحلى السير في ركابها، دونكم ما كتبته إحدى الأخوات،

    عن قصة امرأة أشرب قلبها حب الدعوة إلى الله تعالى، حيث تقول، عنوانٌ رنـّان، وصدرٌ لقصيدةٍ حزينة، اجترتها أوتار المفسدين

    وعزفت ألحانها أقلام العلمانيين، وتراقصت أمامها طوابير المنهزمين، إنها صورة المرأة اللاهية العابثة، التي ما أن يقر قرارها في

    البيت حتى تطير مرة أخرى لاهثة خلف الحطام، وقد خلفت وراءها أسرة متداعية الأركان، متراكمة الأحزان، وقد أسلمت قيادها لامرأة

    غربية، أسمتها الخادمة، أو صورة لاهثة أخرى، جعلت من نفسها غرض النظرات، وهدفاً رخيصاً في كل المجالات، طمرت معالم

    وجهها تحت ركام الألوان، وأخذت في كل وادٍ تهيم بلا عنوان، تبحث عن مجدها المفقود، وعزها الموؤد، وما باعت إلا بهوان،

    رويدكم يا بني قومي، ليست هذه من أعني، وليست هي من أريد، هذه الصورة التي تقدم لنا من خلال الأشرطة والمحاضرات،

    لا تمثلنا معاشر النساء الفضليات، لست ممن يلقي القول جزافاً، فهمتنا للخير عالية، كما تقول هذه الأخت، ودونكم شيئاً من أخباري،

    هي قصة لامرأة أعرفها تمام المعرفة، كما تقول هذه الأخت، هي امرأة لكنها ليست كالنساء، الكادحات الكالحات، بل ملكة متوجة،

    خريجة قسم أصول الدين من جامعة الإمام محمد بن سعود رحمه الله تعالى، وهي متزوجة تدير شؤون مملكتها بنفسها، ترعى

    حق الله وحق زوجها وأهلها، تقوم على خدمتهم، وترعى شؤونهم، صابرة محتسبة، تقوم بأعباء المنزل ولا خادمة، مع قيامها بحق

    أم زوجها المسنة، لكن لم يهنأ لها بال، وهي ترقب السالكين والسالكات في طريق الدعوة إلى الله، نعم كانت ترقبهم بطرف حزين،

    نعم لم يكن ليهنأ لها بال، وهي لم تدل بدلوها، بين دلاء الداعيات إلى الله، لتأخذ على إثر ذلك نصيبها من الخير، كانت تحاول

    أن تجد لها موضعاًً، فما كانت لترضى العيش في الأسافل دون الأعالي، يتراوح لها قول الشاعر:

    وما للمرء خيرٌ في حياةٍ إذا ما عد من سقط المتاع

    ولكن هذه الرغبة، اصطدمت برفض زوجها لخروجها لميادين الدعوة، على اختلافها ولكن، ما زال الهم في قلبها، يكبر ويكبر

    على مرور الأيام، فعزمت على المضي على شق الطريق مهما توغل، في الوعورة, لكن مع رضا زوجها, وفكرة بعد فكرة,

    وخاطرة بعد خاطرة, ومع الدعاء والتضرع, هداها الله عز وجل إلى فكرة وضاءة , تجمع فيها بين رضا خالقها ورضا زوجها,

    إنها الدعوة بالمراسلة, هي وسيلة لا تحتاج إلى كبير جهد, ومع ذلك فهي عظيمة النفع والأثر, ولكن تصدت لفكرتها عقبة كؤود,

    كادت تتهاوى عليها قوارب الأحلام, إنها المادة عصب الحياة, من أين لها تأمين مستلزمات هذه الرسائل, مع قيمة إرسالها,

    لكن العبد إذا صدقت نيته صدقه الله,

    أرى نفسي تتوق إلى أمورٍ وتقصر دون مبلغها بعض حالي

    فنفسي لا تطاوعني ببخلٍ ومالي لا يبلغني المـــــــــــعالي

    ثم عاودت إلى التفكير والدعاء مرة أخرى, فطريق الأنبياء تريده بأي ثمن, حينها تذكرت قصة أم المساكين, التي قالت عنها

    عائشة رضي الله تعالى عنها, كانت صـُـناع اليدين, تعمل بيديها و تتصدق, فاتخذت من صنع يديها عملا ً يدر عليها ربحا ً

    وإن قل, فالشأن كل الشأن في البركة, حينها توصلت إلى ما تحتاجه, فهي تحتاج إلى جهاز للحاسب الآلي, مع طابعة وآلة تصوير

    وجهاز للفاكس, ولكن من أين ذلك, فتأملت ذهبا ً عندها, ووجدت أن قيمته تكفي بعض ما تحتاج, فكلمت زوجها في ذلك فاكمل لها

    المبلغ مع قلة ذات اليد, حينها بدأت بطباعة بعض الرسائل, مقابل مبلغ مادي, تتقاضاه ثم تستثمر ثمن ذلك في الدعوة على الله تعالى,

    وكان من نتاج ذلك, مئة وعشرون رسالة دعوية, تحصلت على عناوينها من خلال إذاعة القرآن الكريم, تتراوح هذه الرسائل

    ما بين مطوية وكتب صغيرة ومتوسطة, تتعلق بموضوعات العقيدة الصحيحة, وهي ماكانت تحرص عليه, ثم هي مع ذلك, تقوم

    بشراء بعض الكتيبات, من مكاتب توعية الجاليات, وتقوم بنشرها على الطبيبات والممرضات في المستوصفات والمستشفيات, حتى

    أخذت رسائل المسترشدين تتوافد على غرفتها الصغيرة, فهذا يطلب مصحفا وآخركتاب, وآخر مطوية, كان جهدا ً مقل, مع ذلك فكم

    أحيا الله بهذا العمل اليسير قلوبا ً غافلة. وأنار بصائر مستغلقة, كانت رسائل خير ونور رائعة, وأروع منها, اليدان اللتان قدمتهما

    وصاغتهما أحرفا ً من نور, تضيء للسالكين الطريق, وتواصل الأخت حديثها قائلة, هذا هو الجهد وإن قل, فالدين يـُـنصر بنا

    أو بدوننا, فإن بذلنا وصلنا العز, وإن منعنا أ ُخذنا بالهوان, وكل واحد منا على ثغر من ثغور الإسلام.

    من شريط "صانعات المآثر"

    للشيخ خالد الصقعبي

    نقله جوري

    قليلة المتاع كثيرة البركة ..!!

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 19, 2018 10:09 am