منتدى الأصدقاء أحمد محمد الصغير

مرحبا بك أخى ( أختى )الكريم * يسعدنى ويشرفنى زيارتكم *ويسعدنى تسجيلكم فى المنتدى
أخوكم فى الله
أ/ أحمد محمد الصغير
منتدى الأصدقاء أحمد محمد الصغير

إسلاميات علم ومعرفة ( فلسفة ومنطق + علم نفس وإجتماع+لغة عربية +لغة إنجليزية + لغة فرنسية +تاريخ +جغرافيا + فيزياء + كيمياء + أحياء +رياضيات + إقتصاد وإحصاء +جيولوجيا وعلوم بيئية + مستوى رفيع +أخرى )أخبار برامج ( للكمبيوتر+ النت+ تحميل برامج إسلامية )جديد

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» منج الفلسفة والمنطق لعام 2016 الجديد
الأحد سبتمبر 13, 2015 8:38 pm من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

» مذكرة الصف الأول الثانوى الجديد لعام 2015
الأربعاء مارس 18, 2015 7:00 pm من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

» تحميل لعبة كرة القدم pes 2015 مجانا ً وبروابط مباشرة
السبت يناير 24, 2015 10:59 am من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

» اقوى مذكرة ادب وورد للصف الاول الثانوى مدعمة بتدريبات الاسئلة بمواصفات جديدة لواضع الاسئلة 2014
الإثنين أكتوبر 20, 2014 12:06 am من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

» مذكرة الاستاذ عبدة الجعر مراجعة قصة ابو الفوارس فصل فصل شامل كل الاسئلة الامتحانية بمواصفات 2014
الإثنين أكتوبر 20, 2014 12:04 am من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

» 08102013 مُساهمة modars1 مذكرة الاستاذ احمد الشحات النصوص كاملة فى ابهى حلة (10.05 MB) اولى ثانوى المنهج المطور 2014 مذكرة الاستاذ احمد الشحات النصوص كاملة فى ابهى حلة (10.05 MB) اولى ثانوى المنهج المطور 2014
الإثنين أكتوبر 20, 2014 12:02 am من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

» مذكرة الاستاذ الكفراوى منهج القراءة كاملا نص وأسئلة وتدريبات وورد لاولى ثانوى المنهج المطور 2014
الأحد أكتوبر 19, 2014 11:59 pm من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

» أقوى مذكرة قراءة للصف الاول الثانوى ترم اول 2014/2015
الأحد أكتوبر 19, 2014 11:56 pm من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

» مذكرة التربية الدينية ترم أول 2015
الأحد أكتوبر 19, 2014 11:51 pm من طرف أحمد محمد الصغير أحمد

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    علم إجتماع كامل ( جزء ثانى)

    شاطر
    avatar
    أحمد محمد الصغير أحمد
    مدير المنتدى أ/أحمد محمد الصغير أحمد

    عدد المساهمات : 296
    تاريخ التسجيل : 15/02/2012

    علم إجتماع كامل ( جزء ثانى)

    مُساهمة  أحمد محمد الصغير أحمد في الثلاثاء فبراير 21, 2012 2:35 pm

    تصنيـــــــف الوقــــــــــت
    الوقت الطبيعي أو الفيزيقي
    الوقت الاجتماعي
    هو مسافة بين نقطتين في حياة الانسان.
    وهو يقاس بالقرن والعقد والسنة والفصل والشهر والأسبوع واليوم والساعة والدقيقة والثنية.
    هو الخبرات المختلفة في حياة لفرد والمجتمع
    وقت الفرد: وهو الوقت الذي يرتبط بأفعال الفرد الشخصية لاشباع حاجاته ومطالبه.
    وقت الجماعة
    وقت رسمي: وهو الافعال التي تتم في اطار المؤسسات الرسمية ( المدارس- المصانع- دواوين الحكومة... إلخ).
    وقت غير رسمي: وهو الذي يتمثل في العلاقات الاجتماعية غير الرسمية والنشاطات التي تتم في أوقات الفراغ في غير أوقات العمل الرسمية. (كالخدمة في الجمعيات والنوادي والملاجئ.. إلخ).
    وقت المجتمع: وهو الوقت الذي يرتبط بالأحداث التي يعتز به المجتمع وتتكرر فيه (كالمواسم والأعياد والمناسبات).
    القيمة لاجتماعية للوقت:
    هناك إلى جانب ( القيمة الاقتصادية) للوقت ( قيمة اجتماعية) تتمثل فيما يلي:
    الوقت امكانية: بمعنى أن الوقت ثروة يمكن للفرد استغلالها في تقدمه ورقيه وفي تحسين وضعه المالي أو وضعه العلمي أو مستواه الثقافي .. إلخ.
    الوقت حرية: لأن الإنسان حر في تنظيم وقته بالطريقة التي يرى أنها تحقق مصالحه.
    الوقت فعل وحركة: لأن الوقت يتحدد معناه بالحركة ولنشاط لذي يتم فيه .
    الوقت التزام: كل شئ له سقف معين من الوقت: عمر الانسان- العام الدراسي- وقت الحصة- خطط التنمية.
    فإذا كلف صاحب أرض فضاء أحد المقاولين بإعداد مبنى على أرضه فعليه أن يلتزم بتسليم العقار لصاحبه في الوقت المتفق عليه دون تأخير، لأن الوقت التزام. وعلى المدارس أن يلتزم بانهاء شرح المقرر الدراسي لتلاميذه في الوقت المحدد له.
    الوقت مسئولية: لأن الانسان عندما يعطى فرصة من الوقت لاتمام عمل معين فانه يتحمل مسئولية انجازه في الوقت المحدد له ويكون مسئولاً أمام نفسه وأمام لآخرين. كذلك يكون الإنسان مسئولاً أمام لله- سبحانه وتعالى- كيف أفنى عمره.
    الوقت تجديد وتطوير: فالوقت ماضي وحاضر ومستقبل.
    قيمة الماضي: فيما يعطينا من خبرات، من خلال ما وقع فيه من أحداث.وقيمة الحاضر: فيما يستطيع أن يساعدنا في اعادة صياغة الماضي واعطاء معان جديدة له.
    وقيمة المستقبل: فيما يستطيع أن يجدد ذوتنا ويعيد صياغتها في شكل جديد أفضل وأحسن.
    وبصفة عـامـة : إن الوقت يعطي للحياة معنى ويحقق رفاهية الانسان.
    الوقت : استخدامه أو هدره.
    [1] استخدام الوقت:
    تختلف الطريقة التي يستخدم بها الوقت من مجتمع لآخر ومن نمط إنتاجي إلى نمط إنتاجي آخر.
    هناك علاقة بين استخدام الوقت وبين الإنتاجية في العمل.
    فكلما استطع الانسان أن يستخدم وقته خير استخدام وأن يخطط لوقته تخطيطاً جيداً كان لعمله ثمار مادية واجتماعية جيدة.
    لقد كان تنظيم الوقت وتخطيطه أسلوباً معتمداً لدى الفلاسفة والكتاب والعلماء وأنهم حقوقهم انجازاتهم الفكرية والعلمية من خلال استغلال الدقائق والثواني في حياتهم وتنظيم أوقاتهم بما يضمن لهم انجازات يومية متواصلة.
    مثال : كاتبنا الكبير نجيب محفوظ كان يقسم وقت يومه تقسيماً صارماً بين لعمل الذي يتم في ساعات معينة وبين الرياضة والترفيه عن النفس وما كان له أن يحقق ما حقق من انجازات في مجال كتابة الرواية لولا هذا التنظيم الدقيق للوقت.
    [2] هدر الوقت:
    هدر الوقت معناه ضياعه وعدم الاستفادة منه ويعتبر هدر الوقت جريمة وإن كان لا يعاقب عليها القانون.
    بعض مظاهر هدر الوقت:
    (1) تخلف أساليب الانتاج:
    فاستخدام الآلات القديمة يضيع الوقت، على خلاف استخدام الآلات الحديثة في الانتاج الصناعي والزراعي( كالجني اليدوي والجني الآلي).
    ففي البلاد المتخلفة يستخدم الزراع آلات بدائية قديمة في جني المحاصيل الزراعية ويستغرقون وقتاً طويلاً في ذلك.
    بينما في البلاد المتقدمة يستخدم الزارعون آلات ضخمة حديثة تقوم بعمليات الجني بكميات كبيرة في أوقات قصيرة. وهذا يحقق لهم عدم هدر الوقت.
    (2) تخلف نظم الإدارة:
    فالروتين وسوء الإدارة وغياب التنظيم وسوء التخطيط، كل ذلك يزيد المشاكل ويعطل مصالح الجماهير.
    فالعمل الذي يمكن انجازه في ساعات قليلة يستغرق أياماً طويلة، بسبب كثرة الاجراءات والتوقيعات والأوراق المطلوبة بدون حاجة حقيقية إليها. ومن الممكن الاستغناء عنها دون خسارة.
    (3 ) تخلف وسائل المواصلات والاتصالات:
    فصعوبة المواصلات والاتصالات التليفونية وتأخر البريد... كل ذلك يعطل العمل ويضيع الوقت.
    فلا زالت المجتمعات المتخلفة تستخدم وسائل بطيئة للنقل والاتصالات.
    بعكس البلدان المتقدمة التي تستخدم أحدث وأسرع وسائل النقل والمواصلات والاتصالات.
    (4) السلوك العام للناس في المجتمع:
    مثل: ( الرغي في التليفون)، والمجاملات الزائدة ، والنوم الطويل، والاهمال والكسل، والأمية، وغياب الوعي، والخلافات المفتعلة.. إلخ.
    وكل ذلك يعتبر صوراً لهدر الوقت يجب التخلص منها.


    الإنحــــــــــــــــــــــــــــــــــراف
    m
    لكل مجتمع معايير للسلوك ارتضاها ويحاول المحافظة عليها وينقلها لأبنائه فيحافظون عليها ويلتزمون بها في سلوكهم.
    ولكن هناك بعض أفراد المجتمع يحيدون هذه المعايير ويبتعدون عنها في سلوكهم وذلك يعتبر هؤلاء من وجهة نظر المجتمع منحرفين.
    أولاً: مفهوم الانحراف والعوامل المرتبطة به:
    (1) مفهوم الانحــــــــراف:
    الانحراف بالمعنى الاجتماعي يعني انحرافاً عن المعايير التي ارتضاها المجتمع فالقاتل منحر ومدمن المخدرات منحرف وذلك لأن معايير المجتمع تحرم القتل وتحرم الادمان.
    يختلف مفهوم لانحراف عن مفهوم الجريمة لأنه يشير إلى كل أساليب السلوك التي لا تلتزم بالمعايير، أما الجريمة فإنها تشير إلى السلوك الذي يخالف المعايير ويعاقب عليه القانون.
    مثال: القتل جريمة لأنه سلوك يعاقب عليه لقانون ولكن عقوق الوالدين يعتبر انحراف لأنه سلوك لا يتفق مع المعايير السائدة في المجتمع.
    ولذلك يمكن القول بأن كل جريمة هي انحراف ولكن ليس كل انحراف جريمة.
    مثال: عندما يقصر الطالب في تحصيل دروسه أو يتعامل مع مدرسيه بطريقة غير لائقة أو يعتدي بالسب أو الضرب على زملائه تعتبر هذه صوراً للانحراف وقد لا يعاقب عليها القانون ولكنها تواجه عقوبات سريعة من الوالدين أو المدرسين.
    (2) الانحراف أمر نسبي:
    لأنه يختلف من مجتمع لآخر باختلاف ثقافة المجتمع. فقد يكون سلوك معين منحرفاً في مجتمع معين، وطبيعياً في مجتمع آخر الانحراف يتأثر بالموقف الذي يحدث فيه لسلوك فالجندي الذي يقتل عدوه في المعركة يختلف موقفه عن القاتل العادي في وقت السلم. متعاطي المخدرات منحرف ولكن المريض الذي يعالج بدواء مخدر لتخفيف آلامه لا يعتبر منحرفاً.
    نظرة علماء الاجتماع للشخص المنحرف
    يعتبر علماء الاجتماع الشخص المنحرف شخصاً مريضاً، وهو وليد ظروف اجتماعية أو نفسية أو صحية سيئة مر بها في أسرته أو في مدرسته أو في مجتمعه وليس من الصعب علاج الانحراف واصلاح السلوك المنحرف
    العوامل المرتبطة الانحراف:
    لماذا يحدث الانحراف؟
    يرى علماء الاجتماع أن السلوك لمنحرف يرجع إلى عوامل اجتماعية أهمها:
    1- تعلم السلوك المنحرف:
    فإذا كانت البيئة صالحة تعلم الطفل القيم الصالحة. وإذا كانت البيئة غير صالحة ( عائلة لصوص أو مدمنين) تعلم الطفل الانحراف.
    2- فقدان المعيارية ( الأنوميا الاجتماعية): فعندما يكون هناك غموض في الأهداف فإن بعض الأفراد يلجئون إلى سبل انحرافية وأساليب غير مقبولة لتحقيق أهدافهم.
    3- العزلة الاجتماعية وضعف الارتباط بالآخرين:
    وهي تكون نتيجة ضعف القيم وعدم الالتزام بالقواعد والمعايير السائدة، مما يؤدي إلى ضعف ارتباط أفراد المجتمع والبعد عن المشاركة الاجتماعية.
    4- الوصمة الاجتماعية: تصنيف الشخص كمنحرف قد يخطى الطفل في صغره ( كأن يسرق قلمً من زميله) فيصفه الآخرون بأنه (لص) فهذا الوصف قد يجعله منحرفاً عندما يكبر، فقد يتخذ من الانحراف طريقاً له تأكيداً لما عر عنه ووصف به.
    5- عدم المساواة والتنافس غير المتكافئ: أحياناً يلجأ المتنافسون إلى طرق لا تتفق مع معايير الجماعة لتحقيق أهدافهم فيعتبرون منحرفين. كما أن الإحباط في حالة الفشل يعتبر سبباً للانحراف.
    ثانياً: خطورة الانحراف:
    يشكل لانحراف خطورة بالنسبة للفرد وأيضاً بالنسبة للمجتمع.
    فبالنسبة للفرد: يبدد طاقته وجهده، ويفسد حياته، ويحطم طموحاته ومستقبله، ويعرضه للعقاب والسجن.
    وبالنسبة للمجتمع : يهدد أمن المجتمع واستقراره، ويعطل مصالحه، ويهدد سعادة الناس وحريتهم وأمنهم.
    ثالثاً: عــــلاج الانحراف:
    تتعدد طرق علاج الانحراف ويكمل بعضها البعض الأخر. وأهم هذه الطرق:
    العقاب : بمعنى التأديب والترويض للمنحرفين وذلك حتى لا يعود الشخص المنحرف للانحراف مرة أخرى.
    العلاج :وقد يكون علاجاً طبياً أو نفسياً أو اجتماعياً حتى يمكن تخليصهم من أسباب انحرافهم.
    الحماية: وقد تكون الحماية للمنحرين أنفسهم لضمان عدم عودتهم إلى الانحراف بعد علاجهم.
    وقد تكون الحماية للأخرين من الذين يحتمل أن ينحرفوا قبل أن ينحرفوا.
    ولا يجب علاج الانحراف بالتركيز على العقاب فقط، بل من الضروري تقديم لعلاج الطبي والنفسي المناسبين إلى جانب الرعاية الاجتماعية.
    مقومة الانحراف على المستويين الشخصي والاجتماعي
    فعلى المستوى الشخصي: يمكن مقومة الانحراف عن طريق التدين والتثقيف وتنظيم الوقت والعمل الجاد والمشاركة الاجتماعية.
    وعلى المستوى الاجتماعي الرسمي: عن طريق القانون والمؤسسات التربوية والترويحية والصحية ودور الرعاية الاجتماعية.
    وعلى المستوى الاجتماعي غير الرسمي: عن طريق الآباء والأصدقاء، وما يقدمونه من نصح وإرشاد إلى أبنائهم وأصدقائهم، حتى يتنبهوا إلى مواطن الذلل ويتجنبوها.
    رابعاً: مشكلة الادمان
    تعتبر مشكلة الادمان من المشكلات الخطيرة التي تهدد حياة واستقرار المجتمع والفرد المدمن وأسرته بصفة خاصة، مم يؤدي إلى فساد حياته وضياع مستقبله وفقد أصدقائه وتفسخ علاقاته وهدر صحته، ويكون الضحية والمجني عليه في نفس الوقت هو الفرد.
    (1) معنى الادمان: الادمان حالة نفسية – وأحياناً عضوية- تنتج عن تفاعل الكائن الحي مع العقار ( مادة الادمان) ( أدوية وعقاقير طبية – منبهات – منشطات –منومات – مسكنات – خمر) وتؤدي به إلى الرغبة الملحة في تعاطي العقار بصورة متصلة أو دورية، والشعور بأثاره النفسية، أو لتجنب الآثار المزعجة التي تنتج عن عدم توفره، وتؤدي المادة المخدرة إلى تغيير وظيفة أو أكثر من وظائف الكائن الحي.
    وتتمثل المواد المخدرة في : الأدوية النفسية والمنبهات والمنشطات والمنومات والمنومات والمسكنات والخمر والحشيش والأفيون والقات والماريجون والكوكايين والهيروين والمذيبات المتطايرة كالبنزين... إلخ.
    وهذه المواد تؤدي إلى عدم سيطرة المدمن على سلوكه ويصبح أسيراً له لاحساسه أنه يحصل على نشوة زائفة، وهي في الحقيقة مدمرة لكيانه ولوعيه بنفسه، ولعلاقاته بمن حوله.
    (2) خطورة الادمان: يمثل الادمان خطراً داهمً على الفرد والمجتمع.
    أولاً: بالنسبة للفرد:
    اجتماعياً: يؤدي بالشخص إلى مشكلات في العمل وفي الأسرة ومخالفات للقانون وحودث الطريق.. إلخ.
    صحـــــياً: يؤدي إلى أمراض خطيرة مثل التهاب المعدة والأعصاب والالتهاب الرئوي وتليف الكبد وقرحة الأثنى عشر ومرض الايدز.
    نفســــــياً: يؤدي إلى القلق والاكتئاب والجنون ومحاولة الانتحار.
    ثانياً: بالنسبة للمجتمع:
    اجتماعياً: يؤدي إلى لانحراف والتفكك الاجتماعي والمشكلات الأسرية واللامبالاة.
    اقتصادياً: يؤثر على الانتاج ومستوى المعيشة.
    أمنيـــــاً: يؤدي إلى الجريمة ( كالقتل والسرقة والاعتداء).
    (3) أسباب الادمان ودوافعه:
    1) إساءة استعمال المواد والعقاقير المخدرة.
    2) حب الاستطلاع عند الشباب وتقليد الآخرين.
    3) الاعتقاد بقوة وقدرة المخدرات على تركيز الانتباه وجلب لمتعة.
    4) الاحباط والبطالة والغربة والظروف الاجتماعية السيئة عند الشباب.
    5) الهروب من مواجهة المشكلات.
    (4) عـــــــلاج الادمـــــــــــــــــــــان:
    الادمان مشكلة اجتماعية ونفسية وصحية وثقافية وقانونية معقدة. ويمكن علاجها بتضافر جهود كثيرة منها.
    أولاً: الحماية الاجتماعية وهدفه الوقاية من الادمان، وتتم عن طريق:
    1) توعية الشباب بالآثار الصحية والنفسية والاجتماعية المدمرة.
    2) تلبية مطالب وحاجت الشباب من خلال المؤسسات الترويحية.
    3) تحسين ظروف المعيشة ومكافحة الفقر والبطالة.
    ثانياً: الحماية الشرطية والقانونية، وتتمثل في:
    تشريع القوانين التي تسهم في عدم انتشار المخدرات.
    ايداع المدمنين في المصحات العلاجية.
    الضبط والعقاب للمروجين والمدمنين.
    مصادرة أموال تجار المخدرات ومعاونيهم وتوقيع أقصى عقوبة عليهم.
    ثالثاً: العلاج ويتمثل في:
    الاكتشاف والتشخيص المبكر للادمان والمدمنين.
    توفير الخدمات الصحية المناسبة لحالات لادمان.
    تشجيع المدمنين على التقدم للعلاج والتعاون مع الأطباء.
    اعتبار المدمن مريضاً – يحتاج إلى علاج حتى يتم شفاؤه- وليس مجرماً يحتاج إلى عقوبة.

    من التخلف إلى التنمية والتحديث
    m
    يعتبر الانتقال من حالة التخلف إلى حالة التنمية والتحديث من أحد القضايا الهامة التي يتناوله علم الاجتماع بالبحث والدراسة:
    تتساوى دول العالم في أنها عضو فى المجموعة الدولية إلا أنه لا تتساوى فيما أتيح لها من تقدم. فهناك مجتمعات ( في جنوب العالم آسيا- أفريقيا- أمريكا اللاتينية) عانت لفترات طويلة من الاستعمار وهي المجتمعات النامية.
    ولذلك فموضوع التخلف والتنمية يعتبر من القضايا الاجتماعية الهامة في المجتمع المصري.
    لقد درس علماء الاجتماع موضوع التخلف وقضايا التخلف وحدودا معناه وأسبابه ودرسوا قضية التنمية والتحديث وقارنوا بين المجتمعات الحديثة والمجتمعات التقليدية كما يلي:
    أولاً: التخلف مفهوم وأسابه
    مفهـــــــوم التخــــــــــــــلف
    التخلف حالة من الركود والسكون الاقتصادي والسياسي والاجتماعي أي أنه حالة من طء عمليات التنمية وما يصاحبه من تدهور في الحياة الاقتصادية والاجتماعية مما ينتج عنه عدم قدرة على تحقيق الحجات الأساسية للأفراد.
    والمجتمع المتخلف من الناحية الاقتصادية يعتمد على أدوت انتاج بسيطة واقتصاد معيشي بسيط.
    المجتمع المتخلف من الناحية الاجتماعية يشهد نظامً طبقياً جامداً لا يتحرك فيه الأفراد من طبقة إلى أخرى ويعتمد على المكانة الموروثة وليس المكانة المكتسبة ويشيع فيه التفكير الخرافي.
    المجتمع المتخلف من الناحية الاجتماعية لا يعرف نظمً متطوراً للدولة ولا يوجد فيه فصل بين السلطات المجتمع يتسم بتخلف الإدارة وعدم لمشاركة السياسية.
    أسباب التخــــــلف:
    التخلف ليس حالة لصيقة بالمجتمعات ولكنها تكتسب من خلال ظروف تمر ها المجتمعات المتخلفة ، ويرجع علماء الاجتماع التخلف لعدة أسباب وعوامل منها:
    أولاً: تخلف العنصر البشري:
    ويأخذ تخلف العنصر البشري صورة أو أكثر مما يلي:
    1- نقص الأيدي الفنية المدربة مما يترتب عليه نقص الانتاج وانخفاض الدخل القومي والاعتماد على العمالة لأجنبية.
    2- نقص الوعي وتخلف القيم واللامبالاة ومقاومة التغير وزيادة النسل والاسراف في الاستهلاك وقلة لادخار.. إلخ.
    ثانياً: فقـــــــــــــــر البيئــــــــــــــــــة
    ويتمثل فقر البيئة في حالة أو أكثر مما يلي:
    قلة المورد الطبيعية من ( ثروات معدنية أو حيوانية أو نباتية.. إلخ).
    العوامل المرتبطة بالموقع أو السطح أو المناخ.
    صعوبة المواصلات والاتصال.
    ارتفاع درجة الحرارة أو السيول أو البراكين أو الزلازل.. إلخ.
    ثالثاً: الاستعمار والسيطرة الأجنبية:
    ويترتب على الاستعمار عدة نتائج منها:
    ربط الدولة بالدولة المستعمرة وتحويلها إلى سوق لمنتجاتها ومصدراً لمد لدولة المستعمرة بالخامات الأولية.
    مقاومة كل أسباب التقدم في الدولة المستعمرة من إهمال التعليم ومحاربة الصناعة وربط اقتصادها به.
    التبعية الاقتصادية والثقافية والفكرية.
    يرى الفكر الاجتماعي الحديث أن علاقات التبعية تمثل جوهر التخلف في معظم البلدان المختلفة.
    ثانياً: التنمية كأداة للقضاء على التخلف
    مفهوم التنمية ومجالاته:
    التنمية الاجتماعية: هي حالة تغيرات جذرية تحدث على المستويين الاقتصادي والاجتماعي بهدف اكساب المجتمع القدرة على التطور الذاتي لتحسين نوعية الحياة والاستجابة للحاجات الأساسية لأعضائه.
    فالتنمية إذن هي مجموعة الجهود التي تنهض بالمجتمع وتنقله من حالة الركود والجمود إلى حالة الحركة بحيث يحقق المجتمع القدرة على سد الحاجات الأساسية لأعضائه وتوفير حياة جيدة للأفراد بحيث يكون الأفراد قادرين على الحصول على كافة حقوقهم في التعليم والصحة والتأمين والعيش في بيئة نظيفة ومساكن جيدة. وبهذا تكون التنمية هي الجهد للقضاء على التخلف في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
    ففي المستوى الاقتصادي: تعمل التنمية على تحسين أساليب الانتاج وتنويع مصادر الدخل وتحقيق الاستقلال الاقتصادي والاعتماد على الذات.
    وفي المستوى السياسي: تعمل التنمية على تحقيق الحياة الديموقراطية والاستقرار السياسي وإتاحة الفرصة لأفراد المجتمع للمشاركة السياسية والاجتماعية.
    وفي المستوى الاجتماعي: تعمل التنمية على القضاء على الأمية ونشر التعليم ورفع مستوى الصحة ودعم القيم الايجابية مثل الثقة والاندماج في حياة الجماعة والرغبة في التطوع والمشاركة والتعاون وإعلاء المصلحة لخاصة.
    مقياس التنمية: يمكن قياس حالة التنمية في كل بلد عن طريق :-
    معرفة ما وصلت إليه حالة الاقتصاد وانعكاسها على دخول الأفراد واستهلاكهم .
    وما وصلت إليه المشاركة السياسية .
    ومستوى الخدمات التي يحصل عليه الفرد من صحة وتعليم ومسكن ومياه وكهرباء.
    تقوم الأمم المتحدة من خلال البرنامج الانمائي للأمم المتحدة في كل دول العالم حيث تعمل الدول من خلال البرنامج على تحسين أوضاعها عاماً بعد عام.
    ملحوظة: لقد طرأ على حالة التنمية في مصر تحسن ملحوظ خلال الأعوام العشرة الماضية من خلال تقارير الأمم المتحدة هذا التحسن شمل النمو الاقتصادي وتحسنت أوضاع الدخل والصحة والتعليم والمرافق تحسناً كبيراً.
    ثالثاً: التحديث مفهومه وألياته
    مفهوم التحديث ووظائفه:
    التحديث هو العملية التي تتحقق بها التنمية أي تحسين وتطوير الاقتصاد والسلوك والثقافة- ولذلك فالتحديث يساعد المجتمعات على تحقيق التنمية وأنماط الحكم وأنماط السلوك السائدة والقيم لتي تحكم سلوك البشر ويشمل تحقيق التحديث عدداً من الوظائف هي:
    1- الانتقال من الاعتماد على الأدوات التقليدية البسيطة في الانتاج إلى استخدام التكنولوجيا الحديثة.
    2- العمل على دعم الاقتصاد عن طريق انشاء البنوك.
    3- انشاء مؤسسات سياسية حديثة كالمجالس التشريعية والادارة المحلية.
    4- تطوير الادارة الحديثة التي تعتمد على العقلانية في اتخاذ القرار واحترام القوانين واللوائح المنظمة للعمل.
    5- العمل على نشر العلم والتفكير المنطقي العقلاني وبالتالي نتخلص من الخرافة والاتكالية.
    6- العمل على فك الجمود الطبقي وفتح قنوات الانتقال بين الطبقات لاجتماعية.
    ملحوظة:
    (1) : التحديث على هذا لنحو لسابق أثر خلافاً في الرأي حيث يرى البعض أن التحديث على هذا النحو يفقد المجتمعات هويتها ويحولها إلى مجتمعات غربية ولكن الرد على هذا الرأي يرى أن المجتمع إذا لم يطور ويحدث من أدوته ووسائله وطريقته في التفكير فسوف يتخلف عن الركب.
    (2): لا تعارض بين التحديث والقيم الأصيلة والهوية فقد استطاعت دول كثيرة أن تطور نفسها من الاحتفاظ بالهوية والقيم الأصلية والأن لا طريق أمام الدول سوى تحديث الزراعة والصناعة ونظم الحكم وأساليب السلوك فحققت بذلك نهضة شاملة.
    آليات التحديث
    تم التحديث من خلال خطط مدروسة ولم يترك للصدفة أو العشوائية.
    1- تحديث الانسان: الانسان هو أهم ثروات الأمم ولذلك من الضروري أن تبدأ مقاومة التخلف بتحديث الانسان، لأن الانسان هو أساس عملية التنمية والتقدم، ويتحقق ذلك بنشر التعليم والثقافة ومحو الأمية وتحسين ظروف المعيشة وتجديد وإطلاق الفرد وثقته بنفسه وتنمية الوعي عنده... إلخ.
    2- الأخذ بالتصنيع : التصنيع هو جوهر عملية التنمية وعلاج التخلف وعن طريق للتصنيع يتحقق هدفان رئيسيان هما:
    1) هدف اقتصادي: ويتمثل في اعادة بناء الاقتصاد القومي عن طريق استغلال الثروات الحيوانية والنباتية،2) والتخلص من التبعية الاقتصادية... إلخ.
    3) هدف اجتماعي: ويتمثل في إعادة تشكيل الهيكل الاجتماعي وذلك عن طريق تطوير التعليم وازدهار القيم وتقدير لوقت وتحسين الانتاج والانضباط والسعي وراء الجديد والمستحدث... إلخ.
    3- الاعتماد على لذات: ويتحقق ذلك على طريق:
    الاعتماد على الذات في توفير الموارد اللازمة للتنمية.
    واستغلال الاقتصاد لوطني.
    والاستغلال الأمثل للموارد المتاحة، والبحث من موارد جديدة.
    تغيير سلوك الاستهلاك والانفاق واللامبالاة وتنمية الولاء والانتماء للوطن.
    4- إعادة توزيع الدخول والثروات وأعباء التنمية: ويتحقق ذلك عن طريق توزيع الدخل والثروات بين افراد المجتمع وتحقيق تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية فلا تكون هناك فئة صغيرة من لمجتمع تستأثر بالثروة والدخل وفئة كبيرة تعاني من الفقر وسوء المعيشة.
    5- تحقيق المشاركة الشعبية: ويتم ذلك عن طريق الديمقراطية ومساندة الشعب لجهود الحكومة في التنمية ومراقبتها، كما يقوم كل شخص بتحمل نصيبه من الأعباء والمسئوليات.

    الإنفجــــــــار الســـــــــكانى
    m
    تعتبر المشكلة السكانية من المشكلات التي لها أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والصحية ... إلخ. وعندما كان الذين يموتون أكثر من الذين يولدون، لم تكن هناك مشكلة سكانية، وإنما قامت المشكلة عندما حدث العكس.
    هل الزيادة السكنية مشكلة؟
    إن الزيادة السكانية في حد ذاتها لا تعتبر مشكلة، ولكن المشكلة تكون في العلاقة بين السكان والموارد(كيف)؟ إذا كانت زيادة السكان أكبر من زيادة الموارد، قامت المشكلة. وتختلف معدلات الزيادة من قارة إلى قارة ومن دولة إلى دولة.
    أولاً: أبعاد المشكلة السكنية.
    (1) النمو السكاني:
    في عام 1800 كان عدد سكن مصر 2.5 مليون نسمة.
    وفي عام 1987 استقبلت مصر 1.943000 مولود جديد.
    وفي عام 2000 وصل عدد السكان إلى ما بين 70.65 مليون نسمة.
    ويلاحظ أن معدلات الزيادة في مصر هي ( مليون ونصف مليون ) نسمة كل عام ( ونسبة الزيادة الطبيعية = نسبة المواليد- نسبة الوفيات ) أي 11 طفلاً كل ثلاث دقائق.
    ثانياً: أسباب المشكلة السكانية في مصر
    ترجع أسباب المشكلة السكانية في مصر إلى العوامل التالية:
    إنخفاض نسبة الوفيات بين الأطفال وذلك نتيجة تحسين الأوضاع الصحية.
    زيادة متوسط عمر الفرد وزيادة عدد كبار السن.
    القيم الاجتماعية المرتبطة بالانجاب مثل، ( الرغبة في انجاب الذكور وتكوين عزوة أو ربط الزوج بكثرة الأبناء أو الرغبة في زيدة لدخل.
    نقص معدلات التنمية مما يترتب عليه الاخلال بالتوازن بين معدلات زيادة السكان ومعدلات التنمية.
    ثالثاً: تأثير المشكلة السكانية على التنمية
    تؤثر المشكلة السكنية على عملية التنمية، وتعتبر من أهم معوقاتها، ويتمثل ذلك فيما يلي:
    1- مشكلة الغذاء:وتتمثل في زيادة استهلاك الغذاء مع قلة الأرض الزراعية مما يؤدي إلى استيراد الغذاء من لخارج.
    2- الخلل بين التصدير والاستيراد: مما يؤثر في الاستثمارات وفي ميزان المدفوعات.
    3- مشكلات العمالة: وهي تتمثل في البطالة وزيادة العرض على الطلب.
    4- مشكلات التعليم: وهي تتمثل في هبوط مستوى التعليم نتيجة لتكدس الفصول.
    5- مشكلات السكن: وهي تتمثل في أزمة المساكن والزحف على الأراضي الزراعية.
    6- مشكلات المياه النقية: وهي تتمثل في صعوبة توفير المياه النقية للسكان رغم وجود نهر النيل.
    7- مشكلة الفقر: وهي تتمثل في قلة نصيب الفرد من الدخل القومي المحدود.
    8- مشكلة التلوث: وهي نتيجة تكدس السكان في المدن وتسمم الهواء نتيجة المصانع وعوادم السيارات فيتسمم الهواء والماء والطعام.
    رابعاً: مواجهة المشكلة السكانية:
    من أساليب مواجهة المشكلة السكانية:
    زيادة الانتاج والبحث عن موارد جديدة.
    ضبط النسل والتوسع في تنظيم الأسرة.
    رفع سن الزواج وربط علاوة العمل والاعفاءات الضريبية بعدد الأبناء.
    تنمية الثقافة السكانية وتغير القيم الخاصة بزيادة الانجاب.
    محو الأمية ورفع المستوى التعليمي والاهتمام بالتربية السكانية في المناهج.
    الاهتمام بتنظيم وشغل وقت الفراغ لرفع مستوى المعيشة.
    التوسع في المدن الجديدة وغزو الصحراء.
    رصد التغيرات في الخصائص السكانية والتحكم فيه وتعديلها.
    الهجرة لداخلية وأثارها.
    أولاً: تعريف الهجرة
    يقصد بالهجرة الداخلية انتقال السكان من منطقة إلى منطقة أخرى داخل الوطن، أما الهجرة الخارجية فهي انتقال السكن من الوطن إلى خارج الوطن.كذلك تكون الهجرة دائمة أو مؤقتة.
    أنواع الهجرة الداخلية:
    هناك الهجرة من الريف إلى المدن.. أو الهجرة من قلب المدينة إلى الضواحي
    ومن المدن القديمة إلى المدن الجديدة، أو إلى مناطق التصنيع والموارد لطبيعية.
    ثانياً: الهجرة من الريف إلى المدن:
    تشير الدراسات الاجتماعية والسكانية إلى أن عملية التحديث والتمدن ترتبط بالهجرة من المناطق الريفية إلى الحضرية، فمثلاً شق قناة السويس وإنشاء خزان أسوان والسد لعالي وإنشاء مشروع الوادي الجديد كل هذه المشروعات ارتبطت بهجرة آلاف من سكن الوادي والدلتا إلى هذه لمناطق.
    زيادة سكان الحضر بسبب الهجرة الداخلية تصل إلى 12.6% من هذا النمو.
    ثالثاً: الآثار السلبية للهجرة من الريف إلى المدن:
    ينشأ عن لهجرة من الريف إلى المدن مشكلات متعددة للمدن المهجر إليها، وأيضاً تسبب مشكلات للريف نفسه. ويمكن توضيح ذلك بالجدول التالي:
    أثر الهجرة على المدن
    أثر الهجرة على الريف
    1- الضغط على الخدمات المتاحة ( تعليم وإسكان وكهرباء ومياه... إلخ) وظهور نقص بها.
    2- نقص فرص العمل وزيادة معدلات البطالة.
    3- سوء التكيف والاحباط وزيادة معدلات الجريمة.
    4- مشكلة السكن وسوء أحوال المعيشة في مناطق المهاجرين.
    5- ظهور مشكلات أخرى مثل الازدحام والمرور والتسول والفقر والتلوث ونقص الغذاء.
    1- زيادة تخلف البيئة الريفية وحرمانها من أبنائها المتعلمين.
    1- تقلص العائد من الزراعة وما أدى إليه من نقص الغذاء وتبوير الأرض.
    2- تفكك الأسرة الريفية وتغير القيم والتقاليد لريفية.

    بعض المشكلات العالم المعاصر
    m
    لقد أصبح العالم المعاصر أشبه بقرية صغيرة تقاربت فيه المسافات، وأصبحت هناك امكانية لتحليل المجتمع على المستوى الكوني والتعرف على مشكلاته ولذلك بدأ علم الاجتماع الاهتمام بموضوع العولمة والمشكلات المصاحبة لها.
    العولمة وتاريخها
    مفهوم العولمة:
    العولمة عملية يتحول من خلالها العالم كله إلى مجتمع واحد تتعدد ثقافاته وحضاراته ولكن تتشابه فيه نظم الاقتصاد والسياسة والعلاقات الدولية والاعتماد على نظم الاتصال الحديثة .
    من خلال هذا المفهوم يتضح ما يلي:
    أن العولمة عملية مستمرة، تلقائية ولا تحدث بتخطيط مسبق. وهي تحدث نتيجة تطور وسائل الاتصال والموصلات بين الشعوب والاحتكاك الثقافي عن طريق الغزو أو الهجرة.
    النتيجة النهائية للعولمة هي إحداث صور من التشابه في نظم الحكم والادرة وأنماط الانتاج.
    إن التشابه لا يلغي الاختلاف في الثقافة حيث تتنوع الثقافات داخل منظومة العولمة.
    مشكلات العالم المعاصر
    من مزايا العولمة وتحول العالم إلى قرية كونية صغيرة:
    أنه يصح بامكان الشعوب المختلفة الاستفادة من خبرات شعوب العالم الأخرى، ومن بعض الأفكار التي تطرح على مستوى دولي حول الاصلاح وحقوق الانسان والمساواة بين الجنسين الرجل والمرأة.
    أتاحت العولمة للشعوب الانفتاح على العالم حتى لا تتخلف عن ركب التقدم لو انغلقت على نفسها.
    أصبح من الأهمية أن تتفاعل الشعوب مع الظروف العالمية تأخذ منه وتعطيها دون أن تفقد هويتها الداخلية.
    علم الاجتماع والعولمة
    اهتم علم لاجتماع بدراسة آثار العولمة من الناحية الاجتماعية والثقافية ويمكن تلخيص ذلك على النحو التالي:
    1- التباين في مستوى التنمية:
    في الوقت الذي تقوم فيه العولمة بتوحيد العالم، فإنه تعمق بعض صور التباين بين الشعوب مثل:
    الاختلاف بين دول الشمال ودول الجنوب في مستوى التنمية الاجتماعية.
    فدول الشمال تزداد غنى وتتقدم على نحو مذهل ودول الجنوب فقيرة ومتخلفة. وهي تطالب بإقامة نظام دولي جديد يقرب بين الدول الغنية والدول الفقيرة.
    2- انتشار النزعة الاستهلاكية:
    صاحب نشر ثقافة العولمة انتشار قيم الاستهلاك وأصبح الاستهلاك هدفاً في ذاتيه تجاوز الحاجات الأساسية والحجات الكمالية وقد ساعدت بعض العوامل على التنافس الإجتماعى فى ميدان الاستهلاك منها .
    (أ) التقليد : حيث يتنافس الأفراد في تقليد بعضهم البعض في ميدان الاستهلاك.
    (ب) التقدم في فنون الدعاية والاعلان: حيث لعبت فنون عرض السلع دوراً في جذب الأفراد إلى الاستهلاك.
    (جـ) الربط بين الاستهلاك والمكانة لاجتماعية: فقد أصبح الاستهلاك رمزاً للمكنة الاجتماعية فمن يستهلك أكثر يصبح ذا مكانة أكبر.
    3- العنف والارهاب:
    في العشرين سنة الأخيرة زاد العنف والارهاب زيادة ملحوظة، وتتمثل أحداث العنف في القتل والاغتصاب وتدمير ممتلكات الغير.
    أما الارهاب فهو عنف يهدف إلى تخويف وترويع الناس وزعزعة الأمن والاستقرار بهدف اغتصاب السلطة بطريقة غير مشروعة. وقد راح ضحية العنف والارهاب العديد من القتلى وتعطلت التنمية.
    وقد ارتبط العنف والارهاب بتفسيرات مغلوطة للدين والدين منها براء فكل الاديان تدعو الى السلام والاستقرار وتنبذ العنف والترويع ويؤدي العنف والارهاب الى نتائج وخيمة منها :
    (أ) التفكك الاجتماعى وانتشار الصراع بين فئات المجتمع .
    (ب) تعطيل التنمية واستنزاف موارد الشعوب المادية والبشرية.
    (جـ) نشر الخوف والرعب بين افراد المجتمع .
    4- الحروب والنزاعات :
    تزايدت في السنوات الاخيرة معدلات الحروب والنزاعات بصورها المختلفة ومنها:
    النزاع الفلسطينى الاسرائيلى
    الحرب بين العراق وايران
    الحرب بين العراق والكويت وغزوها والاستيلاء عليها
    الحرب بين العراق والمجتمع الدولى لاخراج العراق من الكويت
    الحرب من اجل اسقاط النظام العراقى
    النزاع فى السودان بين الشمال والجنوب
    حركات التمرد فى دارافور
    ومن أسباب الحرب
    الصراع على الثروة الطبيعية كالبترول ومصادر لمياه.
    الرغبة في السيطرة والهيمنة الاقليمية والدولية.
    نزاع على الحدود بين الدول المتجاورة.
    الصراعات الفكرية والتطرف.
    وتؤدي الحروب الحديثة إلى احداث دمار وتخريب شامل وقتل جمعي للمواطنين مدنين وعسكريين.
    ومن الآثار الاجتماعية للحرب:
    انهيار النظام الاجتماعي في المدن التي تتعرض للحرب.
    ازدياد معدلات جرائم القتل والنهب والسلب والتهريب وتعاطي المخدرات.
    تعطل خطط التنمية الاجتماعية وزعزعة الاستقرار السياسي والاجتماعي في البلدان التي تتعرض للحروب.

    علم الاجتماع والمستقبل
    تتحدد حياة الانسان بثلاثة أبعاد رئيسية هي الماضي والحاضر والمستقبل.
    والانسان يأخذ من ماضيه ما يساعده على أن يعيش حاضره.
    ويأخذ من حاضره ما يشكل به مستقبله.
    ويحدد تعامل المجتمعات مع المستقبل مدى تقدمها ورقيها:
    بعض المجتمعات تستغرق في ماضيها غير مبالية بحاضرها وبمشكلاته. ولا تعرف أن هناك مستقبلاً قادماً إليها.
    وبعض المجتمعات الأخرى غارقة في حاضرها ولم تستعد لمواجهة مستقبلها ومشكلاتها.
    وبعض المجتمعات تعيش حاضرها وتستعد لمستقبلها.
    مع التقدم التكنولوجي الهائل أصبح المستقبل قريباً جداً. والتكنولوجيا الحديثة تنقلنا سنوات طويلة من التقدم في فترة زمنية صغيرة.
    والزمن الاجتماعي لا يحسب السنين ولكن يحسب بما يتحقق فيه من أفعال وأحداث.
    علم الاجتماع واهتمامه المستقبل:
    اهتم علم الاجتماع بدراسة المستقبل ، فهو يرصد المستقبل ويتنبأ بمطالبة وانعكاساته على النظم الاجتماعية ، وقد ظهر فرع جديد من فروع المعرفة يطلق عليه ( علم المستقبل) أو ( علم المستقبليات) وهو علم يستفيد من نتائج وبحوث علم الاجتماع وعلوم اجتماعية أخرى.
    وفي دراسة الواقع ورصد اتجاه تغييره في المستقبل ويتم نتيجة هذه الدراسات رسم سيناريوهات أو بدائل للمستقبل . لتكوين الأساس لوضع خطط إستراتيجية للتنمية الاجتماعية في المستقبل ، وتفيد دراسة المستقبل في تحقيق عدة فوائد منها:
    1) الاعتماد على التخطيط العلمي وعدم الركون إلى الارتجال والعشوائية.
    2) العمل على تجنب مخاطر ما يمكن التنبؤ به في المستقبل.
    3) القدرة على مواجهة الأزمات مواجهة عملية سليمة.
    4) التعرف على الإمكانات المستقبلية التي يمكن تطورها والاستفادة منها.
    تم بحمد الله


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 11:08 am